×
انواع اعلاف الدواجن حسب مراحل النمو

انواع اعلاف الدواجن: دليل شامل للتسمين والبياض

تُعد انواع اعلاف الدواجن حسب مراحل النمو من الركائز الأساسية لنجاح مشاريع التربية وتحقيق أفضل معدلات التحويل الغذائي، حيث تختلف احتياجات الطيور الغذائية باختلاف العمر والمرحلة الإنتاجية ويحرص موقع محتواك على تقديم دليل شامل يوضح الفروق الجوهرية بين علف البادئ والنامي والناهي، وأهمية اختيار التركيبة المناسبة لكل مرحلة لضمان نمو صحي وسريع وتقليل نسب النفوق، كما يساعد الفهم الصحيح لأنواع الأعلاف على خفض تكاليف التربية وتحسين جودة الإنتاج سواء في مشروعات الدواجن الصغيرة أو المزارع التجارية الكبرى.

ما هي أعلاف الدجاج ولماذا تعتبر عنصرًا أساسيًا في التربية؟

تُعد أعلاف الدجاج حجر الأساس في تربية الدواجن الناجحة، لأنها المصدر الرئيسي الذي يزوّد الطيور بكل ما تحتاجه من طاقة وبروتينات وفيتامينات ومعادن ضرورية للنمو السليم والإنتاج الجيد. تعتمد جودة اللحم وكمية البيض بشكل مباشر على نوعية العلف المستخدم وتوازنه الغذائي، حيث يساهم العلف المتكامل في تقوية المناعة، تحسين معدلات التحويل الغذائي، وتقليل نسب النفوق والأمراض، كما تختلف تركيبة الأعلاف حسب عمر الدجاج والغرض من التربية، سواء كانت للتسمين أو لإنتاج البيض، ما يجعل اختيار العلف المناسب عاملًا حاسمًا في تحقيق أفضل النتائج الاقتصادية وضمان تربية صحية ومستدامة.

انواع اعلاف الدواجن حسب مراحل النمو

مراحل تغذية الدواجن من العلف البادي إلى العلف الناهي

 

تُعد انواع اعلاف الدواجن حسب مراحل النمو العامل الأساسي لتحقيق أفضل معدلات النمو والتحويل الغذائي، حيث تختلف الاحتياجات الغذائية للطائر من حيث نسبة البروتين والطاقة والمعادن باختلاف العمر والهدف الإنتاجي ويؤدي اختيار العلف المناسب لكل مرحلة إلى تحسين صحة القطيع، وتقليل الفاقد، والوصول إلى وزن أو إنتاج مثالي في أقصر وقت ممكن.

أولًا: انواع اعلاف الدواجن اللاحمة (التسمين)

تنقسم أعلاف الدواجن اللاحمة إلى ثلاث مراحل رئيسية، تم تصميم كل مرحلة منها لتخدم احتياجات الطائر بدقة:

علف البادئ (Starter Feed)

علف البادي للكتاكيت

 

يُقدم علف البادئ للكتاكيت من عمر يوم وحتى حوالي 20–21 يومًا، ويتميز بارتفاع نسبة البروتين التي تتراوح بين 21% إلى 23%، وهي نسبة ضرورية لبناء العضلات والأنسجة الحيوية في بداية حياة الطائر وغالبًا ما يكون هذا العلف في صورة مطحونة ناعمة أو فتات، ليسهل تناوله وهضمه، ويساعد على تقوية المناعة وتحقيق انطلاقة نمو سليمة.

علف النامي (Grower Feed)

علف النامي لتسريع نمو الدواجن

يبدأ استخدام علف النامي من عمر 21 يومًا وحتى 30–35 يومًا تقريبًا وفي هذه المرحلة تنخفض نسبة البروتين إلى 19%–20%، مع زيادة التركيز على الطاقة لدعم النمو السريع وبناء الهيكل العظمي ويساهم هذا النوع من انواع اعلاف الدواجن في تحقيق توازن مثالي بين النمو العضلي والوزن دون إجهاد الجهاز الهضمي.

علف الناهي (Finisher Feed)

علف الناهي لزيادة الوزن قبل التسويق

يُستخدم علف الناهي من عمر 31–35 يومًا وحتى موعد التسويق ويتميز بنسبة بروتين أقل نسبيًا تتراوح بين 17% إلى 18%، مقابل نسبة طاقة أعلى، ما يساعد على زيادة الوزن النهائي وتحسين معامل التسمين وتكون الحبيبات في هذا العلف أكبر حجمًا لتتناسب مع حجم الطائر وقدرته على الأكل.

ثانيًا: انواع اعلاف الدجاج البياض حسب مراحل التربية

لا تختلف أهمية التقسيم المرحلي في الدجاج البياض عن دجاج التسمين، حيث تُحدد كل مرحلة نوع العلف المناسب لضمان إنتاج بيض عالي الجودة:

  • علف بادي البياض: يُقدم من عمر يوم وحتى الأسبوع السادس تقريبًا، ويهدف إلى بناء جسم قوي وهيكل عظمي سليم استعدادًا للمراحل التالية.
  • علف نامي البياض (مرحلة المراهقة): يُستخدم من الأسبوع السابع وحتى الأسبوع 15–18، ويركز على النمو المتوازن دون زيادة مفرطة في الوزن، حتى لا يؤثر ذلك لاحقًا على إنتاج البيض.
  • علف ما قبل الإنتاج (Pre-Lay): يبدأ من الأسبوع 19 وحتى 25 تقريبًا، ويُعد مرحلة انتقالية مهمة لتهيئة الطائر للإنتاج، مع زيادة تدريجية في الكالسيوم والمعادن.
  • علف البياض (مرحلة الإنتاج): يُقدم عند بدء وضع البيض، ويتميز بنسبة بروتين متوسطة مع نسبة كالسيوم مرتفعة لدعم تكوين القشرة والحفاظ على صحة العظام والإنتاج المنتظم.

ملاحظات مهمة عند استخدام انواع اعلاف الدواجن

  • حجم الحبيبات يزداد تدريجيًا مع تقدم عمر الطائر (مطحون → فتات → حبيبات).
  • التحويل بين أنواع الأعلاف يجب أن يتم بشكل تدريجي لتجنب أي إجهاد هضمي أو انخفاض في الشهية.
  • الالتزام بنوعية العلف المناسبة لكل مرحلة ينعكس مباشرة على صحة القطيع، ومعدلات النفوق، وتكلفة الإنتاج النهائية.

بهذا التقسيم الدقيق لانواع اعلاف الدواجن حسب مراحل النمو، يمكن للمربي أو المستثمر تحقيق أفضل نتائج ممكنة سواء في مشاريع التسمين أو إنتاج البيض، مع الحفاظ على التوازن بين الجودة والتكلفة.

أنواع أعلاف الدجاج حسب الشكل والتركيب

تتنوع أنواع أعلاف الدجاج حسب الشكل والتركيب بما يتجاوز اختلافها وفق العمر أو الغرض من التربية، إذ يلعب الشكل الفيزيائي للعلف وطريقة تصنيعه دورًا أساسيًا في شهية الطيور، كفاءة الاستهلاك، ومستوى الاستفادة من العناصر الغذائية، فكل شكل من أشكال العلف صُمم ليخدم مرحلة معينة ويحقق توازنًا بين سهولة التناول وتقليل الفاقد وتحسين الهضم.

الأعلاف المحببة

تُعد الخيار الأكثر شيوعًا في مزارع الدواجن الحديثة، حيث تُصنع على هيئة حبيبات متماسكة ومضغوطة. هذا الشكل يساعد الدجاج على تناول غذائه بسهولة دون بعثرة، كما يقلل كمية العلف المهدرة بشكل واضح مقارنة بالأعلاف الناعمة. إضافة إلى ذلك، تضمن الحبيبات حصول الطائر على تركيبة غذائية متكاملة في كل لقمة، لأن جميع المكونات تكون موزعة بنسب ثابتة داخل الحبيبة الواحدة، ما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والإنتاج.

الأعلاف المطحونة

أما الأعلاف المطحونة فهي أقرب ما تكون إلى مسحوق خشن، وتُستخدم غالبًا في المراحل الأولى من حياة الكتاكيت. سهولة بلعها وهضمها تجعلها مناسبة للأعمار الصغيرة التي لم يكتمل لديها جهاز الهضم بعد. ورغم أن هذا النوع قد يسبب فاقدًا أكبر إذا لم يتم التحكم في طريقة التقديم، إلا أن أهميته تكمن في دعم النمو المبكر وتوفير تغذية خفيفة تساعد الكتاكيت على التأقلم في أيامها الأولى.

الأعلاف المجروشة

تأتي الأعلاف المجروشة كحل عملي يجمع بين مزايا الشكلين السابقين. يتم إنتاجها من خلال تكسير الحبيبات إلى قطع أصغر، ما يجعلها سهلة التناول مع تقليل الهدر مقارنة بالعلف المطحون. لهذا السبب، يعتمد عليها الكثير من المربين خلال المراحل الانتقالية، حيث تساعد الدجاج النامي على الاعتياد التدريجي على الأعلاف المحببة دون إجهاد أو فقدان شهية.

ما هي تركيبة أعلاف الدواجن؟

تعتمد تركيبة أعلاف الدواجن على معايير غذائية دقيقة تضمن تحقيق أعلى كفاءة تحويل غذائي، ودعم النمو السريع، والحفاظ على صحة الطيور في مختلف المراحل العمرية ويتم إعداد العليقة وفق نسب محسوبة من الطاقة والبروتين والعناصر المعدنية بما يتوافق مع احتياجات القطيع.

المواصفات الغذائية الأساسية لعليقة الدواجن

  • الدهن الخام: لا يقل عن 3.3% للمساعدة في رفع الطاقة وتحسين الاستفادة الغذائية.
  • الألياف الخام: لا تزيد عن 2.03% لتسهيل الهضم وعدم التأثير على امتصاص العناصر الغذائية.
  • الطاقة الممثلة: لا تقل عن 3050 كيلو كالوري لكل كجم عليقة، وهي عنصر أساسي للنمو والإنتاج.

المكونات الرئيسية في تركيبة أعلاف الدواجن

  • زيت الصويا الخام: لزيادة محتوى الطاقة وتحسين استساغة العلف ورفع معدل التحويل الغذائي.
  • كسب فول الصويا 47%: مصدر بروتين عالي الجودة يدعم بناء العضلات والنمو السليم.
  • نخالة القمح: تساهم في توازن الألياف وتحسين عملية الهضم.
  • مسحوق الحجر الجيري: عنصر أساسي لتوفير الكالسيوم اللازم لقوة العظام وجودة قشرة البيض.
  • فوسفات الكالسيوم الثنائية: لتعزيز توازن الكالسيوم والفوسفور داخل جسم الطائر.
  • ملح الطعام: يساعد على ضبط التوازن الأيوني وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
  • مخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية (البريمكس): يمد الطيور بالعناصر الدقيقة الضرورية للمناعة، والنمو، وتحسين الأداء الإنتاجي.

وتكمن أهمية هذه التركيبة في تحقيق توازن غذائي دقيق ينعكس مباشرة على صحة الدواجن، سرعة النمو، وجودة الإنتاج سواء في مشروعات التسمين أو البياض، وهو ما يجعلها أساسًا ناجحًا لأي مشروع تصنيع علف الدواجن يعتمد على أسس علمية صحيحة.

ما هي أفضل أنواع العلف لتسمين الفراخ البيضاء؟

يعتمد اختيار العلف المناسب لتسمين الفراخ البيضاء على المرحلة العمرية ونسبة البروتين والطاقة، لأن أعلاف الدواجن المصممة علميًا تضمن نموًا سريعًا ومعدل تحويل غذائي مرتفع دون التأثير على صحة الطيور.

أفضل أنواع الأعلاف المستخدمة:

  • علف ستارتر بياض (بروتين 20%): يُستخدم في المراحل الأولى لدعم بناء العضلات والهيكل العظمي، ويُقدَّم من عمر يوم وحتى 50–60 يومًا حسب نظام التربية.
  • علف نامي فرخات (1) بروتين 18%: مناسب لمرحلة النمو المتوسط، ويساعد على تحقيق توازن بين النمو العضلي واستهلاك العلف، ويُستخدم حتى عمر 55–80 يومًا.
  • علف نامي فرخات (2) بروتين 16%: يُقدَّم في المراحل المتقدمة من النمو، ويُركز على تثبيت الوزن وتحسين كفاءة الاستفادة من الطاقة حتى عمر 80–105 أيام.
  • العلف العنقودي (بروتين 16.5%): يتميز بشكل الحبيبات الذي يقلل الفاقد أثناء التغذية، ويُحسن من شهية الطيور واستقرار الاستهلاك اليومي.
  • علف بياض (بروتين 17%): يُستخدم في حالات معينة لدعم الوزن النهائي وجودة الجسم، خاصة في نظم التربية المختلطة.

ملاحظة مهمة: الانتقال بين أنواع الأعلاف يجب أن يتم تدريجيًا لتجنب الإجهاد الهضمي، مع مراعاة جودة الخامات لضمان أفضل نتائج تسمين.

تركيبة علف الدجاج البياض

مكونات أعلاف الدواجن من الذرة وفول الصويا والفيتامينات

تعتمد تركيبة علف الدجاج البياض على مزيج غذائي متوازن يهدف إلى دعم الإنتاج المستمر للبيض، وتحسين جودة القشرة، والحفاظ على صحة القطيع طوال مراحل الإنتاج المختلفة ويُراعى في تركيب العلف تحقيق توازن دقيق بين الطاقة، البروتين، الكالسيوم، والعناصر الدقيقة لضمان أفضل أداء إنتاجي.

المكونات الأساسية في علف الدجاج البياض

أولًا: مصادر الطاقة

توفر الطاقة اللازمة للنشاط اليومي وإنتاج البيض، ومن أبرزها:

  • الذرة الصفراء (المكون الرئيسي في معظم أعلاف الدواجن).
  • نخالة القمح.
  • الأرز أو مشتقاته.

ثانيًا: مصادر البروتين

تلعب دورًا أساسيًا في تكوين البيض وتجديد أنسجة الجسم، وتشمل:

  • كسب فول الصويا.
  • جلوتين الذرة.
  • مسحوق السمك عالي الجودة.

ثالثًا: مصادر الكالسيوم

ضرورية لتكوين قشرة بيض قوية وتقليل نسب الكسر:

  • مسحوق الحجر الجيري (كربونات الكالسيوم).
  • فوسفات أحادي الكالسيوم.

رابعًا: الإضافات العلفية الضرورية

  • الفيتامينات والمعادن: من خلال بريمكس متكامل يدعم المناعة والإنتاج.
  • الأحماض الأمينية: مثل الميثيونين والليسين لتحقيق توازن البروتين.
  • الملح وبيكربونات الصوديوم: لتحسين الهضم وتنظيم توازن الكهرليتات.
  • الإنزيمات ومضادات السموم الفطرية: لرفع كفاءة الهضم وحماية العلف من التلف.

مثال توضيحي لتركيبة علف بياض منزلية

(لأغراض الشرح فقط، ويجب تعديلها حسب الاحتياج الفعلي والمرحلة الإنتاجية)

  • ذرة صفراء مجروشة: 5 كجم
  • فول صويا مجروش: 0.5 كجم
  • نخالة قمح: 2 كجم
  • قشور أرز: 2 كجم
  • مسحوق سمك مجفف: 0.25 كجم
  • يمكن إضافة قشور البيض المطحونة كمصدر إضافي للكالسيوم

القيم الغذائية المستهدفة لعلف البياض

  • البروتين الخام: من 16% إلى 20%.
  • الطاقة الممثلة: حوالي 3000–3050 كيلو كالوري/كجم.
  • تختلف نسب الكالسيوم والبروتين باختلاف مرحلة الإنتاج (بداية الإنتاج – ذروة الإنتاج – ما بعد الذروة).

ملاحظات مهمة لنجاح التركيبة

  • التوازن الغذائي: لا يقتصر النجاح على رفع نسبة البروتين فقط، بل على تكامل جميع العناصر.
  • جودة الخامات: استخدام خامات نظيفة ومضمونة المصدر ينعكس مباشرة على كمية وجودة البيض.
  • الماء: توفير مياه نظيفة ومتجددة بشكل دائم عنصر أساسي لا يقل أهمية عن العلف نفسه.

الفرق بين الأعلاف التجارية والأعلاف المنزلية

يظهر الفرق بين الأعلاف التجارية والأعلاف المنزلية بوضوح في طريقة التحضير، القيمة الغذائية، ومستوى الأمان الغذائي، ما يجعل لكل نوع مميزاته وتحدياته حسب إمكانيات المربي وهدف التربية.

الأعلاف التجارية

تُصنَّع في مصانع متخصصة وفق معايير دقيقة، حيث يتم احتساب نسب البروتين والطاقة والفيتامينات والمعادن بما يتوافق مع احتياجات الدجاج في كل مرحلة عمرية وهذا النوع يوفر تغذية متوازنة وثابتة الجودة، ويساعد على تحقيق نمو أسرع وإنتاج بيض أفضل، كما يقلل من مخاطر النقص الغذائي والأمراض المرتبطة بسوء التغذية ورغم أن تكلفته قد تكون أعلى نسبيًا، إلا أنه يمنح المربي راحة أكبر وثقة في النتائج.

الأعلاف المنزلية

تعتمد الأعلاف المنزلية على مكونات متوفرة محليًا مثل الحبوب وبقايا الطعام وبعض الإضافات الطبيعية، ما يجعلها أقل تكلفة في كثير من الأحيان. لكنها تحتاج إلى خبرة دقيقة في خلط المكونات لتحقيق التوازن الغذائي المطلوب، لأن أي خطأ في النسب قد يؤدي إلى ضعف النمو أو انخفاض الإنتاج، كما أن جودة العلف المنزلي قد تتفاوت من دفعة لأخرى، خاصة إذا لم تتوفر مكملات الفيتامينات والمعادن بشكل منتظم.

بشكل عام، تُعد الأعلاف التجارية الخيار الأنسب للمزارع التي تستهدف إنتاجًا منتظمًا ونتائج مضمونة، بينما تناسب الأعلاف المنزلية المربين الصغار الذين يملكون الخبرة والقدرة على مراقبة صحة الدجاج وتعويض أي نقص غذائي محتمل.

كيف تحافظ على أعلاف الدجاج طازجة وخالية من العفن والحشرات؟

تُعد عملية تخزين أعلاف الدجاج خطوة لا تقل أهمية عن جودة العلف نفسه، لأن أي خطأ في التخزين قد يؤدي إلى فقدان قيمته الغذائية خلال وقت قصير والرطوبة والحرارة والحشرات عوامل خفية لكنها شديدة التأثير، وقد تتسبب في تلف العلف دون ملاحظة فورية، ما ينعكس سلبًا على صحة الدجاج والإنتاج لذلك، الالتزام بقواعد التخزين السليم هو الضمان الحقيقي للحفاظ على العلف صالحًا وآمنًا لأطول فترة ممكنة.

إرشادات أساسية للتخزين الآمن

للحفاظ على الأعلاف بحالة جيدة، يجب توفير بيئة مناسبة تحقق الحماية من التلف، وأهم هذه الإرشادات:

  • اختيار مكان جاف تمامًا: الرطوبة تُعد الخطر الأكبر، لأنها تشجع نمو العفن وإنتاج السموم الفطرية.
  • توفير تهوية كافية: الهواء المتجدد يمنع تراكم الرطوبة والروائح غير المرغوبة داخل المخزن.
  • إبعاد الأعلاف عن أشعة الشمس: الحرارة المرتفعة تؤثر على جودة الفيتامينات وتقلل القيمة الغذائية للعلف.
  • استخدام عبوات محكمة الإغلاق: الأكياس أو الحاويات المحكمة تمنع تسلل الحشرات والقوارض وتحافظ على نظافة العلف.
  • عدم ملامسة الأرض مباشرة: يُفضل وضع الأكياس على منصات خشبية أو بلاستيكية لتجنب امتصاص الرطوبة من الأرض.
  • تنظيم العلف حسب تاريخ الشراء: الاعتماد على مبدأ “الأقدم أولًا” يضمن عدم بقاء العلف لفترات طويلة دون استخدام.

أبرز علامات فساد الأعلاف (يجب الحذر منها)

حتى مع التخزين الجيد، من الضروري فحص الأعلاف بشكل دوري، لأن بعض علامات الفساد قد تظهر تدريجيًا، مثل:

  • انبعاث روائح غير طبيعية: الرائحة النفاذة أو العفنة مؤشر واضح على بداية التلف.
  • تغير لون العلف: ظهور ألوان غير معتادة كالأخضر أو الرمادي يدل على نمو فطريات.
  • انتشار الحشرات أو اليرقات: وجود أي كائنات داخل العلف يعني تلوثه وعدم صلاحيته.
  • تكتل الحبيبات أو الإحساس بالرطوبة: العلف المتماسك أو الرطب غالبًا ما يكون فاقدًا لجودته.
  • عزوف الدجاج عن الأكل: امتناع الطيور عن تناول العلف قد يكون إنذارًا بوجود مشكلة فيه.

تنبيه مهم: يُفضل عدم خلط العلف الجديد بالمخزون القديم، لأن أي تلف بسيط في الكمية القديمة قد يؤدي إلى إفساد العلف الجديد بالكامل والالتزام بهذه النصائح يساعد المربين على تقليل الخسائر وضمان تغذية صحية وآمنة للدجاج.

كيفية اختيار النوع المناسب من أعلاف الدجاج؟

يُعد اختيار النوع المناسب من أعلاف الدجاج خطوة محورية لا تقل أهمية عن أسلوب التربية نفسه، لأنه يؤثر بشكل مباشر في صحة القطيع ومستوى الإنتاج والعائد الاقتصادي. فالعلف ليس مجرد منتج جاهز يتم شراؤه من السوق، بل هو منظومة غذائية يجب أن تتوافق مع احتياجات الدجاج بدقة. ولهذا، يبدأ الاختيار الصحيح بتحديد:

المرحلة العمرية للطيور

، إذ تختلف متطلبات الكتاكيت حديثة الفقس عن الدجاج النامي أو الطيور الجاهزة للتسمين أو المنتجة للبيض، ولكل مرحلة تركيبة غذائية مصممة خصيصًا لدعم النمو أو الإنتاج بالشكل الأمثل.

نوع السلالة

كما يلعب نوع السلالة دورًا أساسيًا في تحديد العلف المناسب، فالدجاج اللاحم يحتاج إلى تركيز أعلى من البروتين والطاقة لتحقيق نمو سريع ووزن مثالي، بينما يتطلب الدجاج البياض علفًا غنيًا بالكالسيوم والمعادن التي تدعم تكوين البيض وتحافظ على جودة القشرة ومن الأخطاء الشائعة الاعتماد على علف واحد لجميع السلالات، ما يؤدي إلى نتائج ضعيفة وخسائر غير متوقعة.

قراءة الملصقات والمكونات

ومن المهم أيضًا الاطلاع على مكونات العلف وبياناته الغذائية، حيث تعكس بطاقة المنتج مدى جودة العلف وتوازنه والانتباه إلى نسب البروتين، مصادر الطاقة، وجود الفيتامينات والمعادن، وطبيعة الإضافات المستخدمة يساعد المربي على اتخاذ قرار واعٍ وتجنب الأعلاف منخفضة الجودة.

استشارة مختصين أو طبيب بيطري

في حال وجود أي ملاحظات على الأداء أو الصحة، تبقى استشارة الطبيب البيطري أو خبير تغذية الدواجن خيارًا ذكيًا، لأنها توفر حلولًا دقيقة وتمنع تفاقم المشكلات قبل أن تتحول إلى خسائر حقيقية.

كيف تختار العلف المناسب حسب هدف المزرعة؟

اختيار العلف المناسب لا يعتمد فقط على مرحلة عمر الطائر، بل على هدف المزرعة نفسه، فمزارع التسمين تحتاج أعلافًا عالية الطاقة لتحسين الوزن في أقل مدة، بينما تعتمد مزارع البياض على أعلاف متوازنة في البروتين والكالسيوم للحفاظ على الإنتاج لفترات طويلة، كما أن الكثافة العددية، ونظام التربية، وجودة المياه تؤثر بشكل مباشر على كفاءة العلف، وهو ما يجعل التخطيط الغذائي عنصرًا أساسيًا لنجاح أي مشروع تصنيع علف الدواجن.

كم سعر طن العلف للدواجن؟

تشهد أسعار طن علف الدواجن حالة من التغير المستمر وفقًا لنوع العلف ونسبة البروتين والشركة المنتجة، إلى جانب تقلبات أسعار الخامات الأساسية مثل الذرة الصفراء وكسب فول الصويا وخلال أواخر يناير 2026، تراوحت أسعار أعلاف الدواجن في السوق المصري داخل نطاقات سعرية متقاربة، مع وجود اختلافات بسيطة حسب الجودة والتركيبة الغذائية.

نطاق الأسعار التقريبي:

  • علف التسمين (بادي – نامي): يتراوح سعر الطن بين 20,000 و25,000 جنيه مصري، ويزداد السعر كلما ارتفعت نسبة البروتين وتحسنت الإضافات العلفية.
  • علف الدجاج البياض: يتراوح سعر الطن بين 17,000 و20,000 جنيه مصري، ويتأثر السعر بشكل أساسي بنسبة الكالسيوم والفيتامينات الداعمة لإنتاج البيض.

للاستفسار عن أسعار أعلاف الدواجن، أو الحصول على معلومات تفصيلية حول مشروع تصنيع الأعلاف واسعار وأماكن ماكينة تصنيع أعلاف الدواجن، يمكنكم التواصل معنا مباشرة عبر:

حنان محمد صحفية وكاتبة محتوى اعمل في موقع محتواك لنشر الاخبار والمقالات الحصرية واحدث المواضيع في جميع الاقسام

إرسال التعليق

اخبار متنوعه